أول من سمي الخليفة الراشد (عمر بن الخطاب ) بأمير المؤمنين هوالصحابي الجليل وأحد شعراء المعلقات / لبيد بن أبي ربيعة العامري رضي الله عنه وأرضاه وذلك أن عمر طلب من صاحب العراقين أن يبعث له بأشد رجلين فبعث له الصحابي الجليل الشاعر / لبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه وأرضاه والصحابي الجليل / عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه وأرضاه :
عن ابن شهاب, أن عمر بن عبد العزيز, رضوان الله عليه, سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي خثمة, لما كان أبو بكر, رضوان الله عليه يكتب من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان عمر بن الخطاب رضوان الله عليه, يكتب بعده: من عمر بن الخطاب خليفة أبي بكر, فمن أول من كتب أمير المؤمنين ؟فقال : حدثتني جدتي الشفاء , وكانت من المهاجرات .كان عمر إذا دخل السوق , دخل عليهما , قال : كتب عمر بن الخطاب إلى كاتب العراقيين , ابعث إليَّ برجلين جَلَدَين ( من الجلد وهو الصلابة والقوة ) نبيلين أسألهما عن العراق وأهله , فبعث إليه صاحب العراقين , بلبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم , فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد , ثم دخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاص , فقالا له : يا عمرو , استأذن لنا على أمير المؤمنين . قال:عمرو فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين , فقال له عمر بن الخطاب : ما بدا لك في هذا الاسم يا ابن العاص ( استنكار ) لتخرجن مما قلت . قال : نعم , قدم لبيد بن ربيعة العامري وعدي بن حاتم الطائي فقالا : استأذن لنا على أمير المؤمنين , فقلت أنتما والله أصبتما أسمه , لأنه هو الأمير ونحن المؤمنين . فجر الكتاب من ذلك اليوم. فقال الضحاك " قال عمر, رضوان الله عليه: أنتم المؤمنون وأنا أميركم فهو سمي نفسه.من كتاب : مناقب أمير المؤمنين عمربن الخطاب . للإمام / أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي التيمي القرشي
(( فاطمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــة))
رضي الله عنها وعن ذريتها
هي بنت من هي زوج من هي أم من
من ذا يداني في الفخار أباها